نهاية انتقام
ظله في كل مكان, يلاحقني يلتصق بظلي, أجري أختبئ لأتخلص من ذاك الظل, ألوذ بالنوم فيبدأ فيض من أفكاري يتخبط حتى أشعر أني أغرق...
أستيقظ خائفة هلعة متوترة, لأجد نفسي في غرفتي تحت غطائي الدافئ لكن ما زلت متوترة, فصوت الريح يخيفني يشعرني بوجوده, إن صوتها أشبه بصوته أشعره يهددني من خلالها... ماذا أفعل؟! لقد أحكمت إغلاق جميع النوافذ والأبواب, إذاً لم الخوف؟!! لا يجوز أن أضعف هكذا... لقد فعلتها وانتهى الأمر إذاً لم الخوف؟ هل ضميري يؤنبني؟ لما يؤنبني لست الوحيدة, لكن الذي يخيفني أكثر أنه بعد ساعات قليلة سيحل النور, سيحل عليّ الظلام.. الظلام؟ أنا في ظلام إذاً سيأتي يوم يكشف فيه أمري... وأزج في السجن... لماذا؟؟!! لماذا فعلت هذا من أجله؟ لكن حينها لم أكن أعرف حقيقة مشاعري نحوه, هل هي الغيرة, الحقد, الكره, أم الجوع والظلم الذي عشته في كنفه. لقد خسرت جميع أحبابي وأصدقائي من أجله... وآخر المطاف كانت خيانة, خيانة قبيحة جداً, لكن ما الفائدة؟ حتى لو سلمت نفسي وأخبرت الشرطة هل يغفى عني؟ لا لن يعفى عني, سيعتبرونني مجرمة قاتلة ويعذبونني أشد العذاب...
إذاً ما عساي أن أفعل؟ الريح قوية في الخارج... الجميع في منازلهم, سأخرج وأمشي قليلاً, ها هو البحر!! كم هو غاضب... لا تغضب, اصبر ها أنا آتية إليك كي تهدأ... لكن ماذا أفعل! أنا لا أجيد السباحة وقد أصبحت في أحشاء هذا الغاضب.











April, 27, 2008 11:02 AM